لا تكونى لطيفة أكثر من اللازم

يوليو 19, 2019



مرحبا بيكم جميعا , اتاخرت عليكم فى تدويناتى لكن بتلاقونى متواجدة اكتر على السوشيال ميديا وخاصة الانستجرام ومع احداث الحياة السريعة لم اجد الوقت الكافى لافتح اللاب واكتب لكم ولكن ...
اليوم حبيت اتكلم معاكم عن موضوع الحقيقة مختلف تماما "لا تكونى لطيفة أكثر من اللازم "

لقد ربانا آباؤنا بنية حسنة ان نكون لطفاء مع الجميع وأن نراعى مشاعر الأخرين ونكون دوماً عون ليهم وان نفعل ما يطلب منَّا ونفعله بطريقة جيدة طوال الوقت, احيانا نضطر ان نقوم باشياء خارجة عن ارادتنا لعدم القدرة على الرفض لاننا لابد ان نكون لطفاء مع الجميع ونقدم العون ونصبح معطائين طوال الوقت ونتجاهل مشاعرنا ونكبتها واحيانا نتجمل ونظهر بشكل اخر حتى نصل للكمال ونصبح لطفاء طوال الوقت 


اللطف او اللطافة من وجهة نظرى امر ايجابى وبالعكس اصبحنا نفقده فى مجتمعنا الان ولكن  انا انظر للموضوع من جانب اخر من ناحية السلبية والمشاعر المكبوتة التى يدفعنا التظاهر باللطف طوال الوقت ان نصبح فيها , الخوف والقلق طوال الوقت اننا اذا تظاهرنا بعكس ذلك نصبح غير مقبولين لدى المجتمع الذى نعيشه واعتقد اننا نواجه فى مجتمعنا هذا الامر وسط الاهل والاصدقاء وفى العمل 


..................................................
...........................................................................................................

ويبقى السؤال هنا ليه مش بنعرف نرفض او نعبر عن غضبنا او رفضنا لشئ ما طلب مننا او اى شئ اخر سواء فى البيت مع العائلة او ربما زملاء العمل او مديرنا المباشر او مع الجيران والاصدقاء ,,؟

لو تأملنا انفسنا سنجد لدينا رغبة عميقة ان نكون مقبولين طوال الوقت ونحظى بالمدح ونظرات الأعجاب حتى لو اضطرنا هذا الى التظاهر باللطف امام الناس ولكن فالاساس نحن لسنا لطفاء بالمرة لا اقصد اننا سييئن ولكن ربما نضطر لقبول بعض الاوامر واداء بعض المهام التى تدفعنا الى عدم الرفض 

دون ان نشعر نصل الى مرحلة من الضغط من كثرة الاعباء التى نحملها 
قد يصل بنا الامر ان نتوقف عن تقدمنا وتطويرنا لأنفسنا من اجل ارضاء الاخرين او تحقيق اهدافهم التى لن تؤثر فينا بشئ سوى الحصول على مزيد من المدح ونظرات الاعجاب التى سرعان ما تذهب لغيرنا بمجرد ظهور البديل عنك , وبعدها نصاب بالاحباط نحو ذلك ولكننا لا نستطيع التوقف عن فعل ذلك نتيجة للتعود من الصغر 

سنشعر احيانا بالاحباط لاننا بذلنا مجهود اكثر من طاقتنا ولم نلاقى المقابل الذى كنا نتوقعه وهذا لان الناس تعودوا منا على المزيد واصبح العطاء شئ اساسى وتقدير الناس يتوقف فى الاساس على تقديرنا لانفسنا ونظرتنا للحياة التى نحياها 


عندما يصبح سعينا نحو العطاء والكمال ان ندمر اوقاتنا وصحتنا وربما نخسر انفسنا مع الوقت 




وكيف نعالج الامر قبل فوات الاوان : 

1/ قراءة كتاب "لاتكن لطيفا اكثر من اللازم

2/ لابد ان تخبر نفسك دائما انك لم تخلق ولم تحيا لأرضاء احد وتظل تردد ذلك حتى تصبح جزء من اعتقادك 
ولا يظن البعض انى بذلك لن اساعد احد لا لم اقصد ذلك انا يمكننى تقديم المساعدة حين اكون جاهز لذلك لكن ليس طوال الوقت وليس من شان احد ان يقرر ذلك .., المساعدة وان اكون لطيف شئ عظيم ولكن ليس طوال الوقت ولاعلى حساب نفسى وحياتى التى خلقت لاستمتع بها واملئها بالانجازت 

3/لازم تعرفى ان كل شئ بالتمرين والمحاولة هتقدرى تقولى لا بمنتهى الشياكة مع الوقت

4/ ماهى قائمة اولوياتك : جميعنا ينسى تماما ان لديه امور لابد ان ينجزها لان العمر قصير ونحن بحاجه الى عمل المزيد من الانجازات وتحديد الاهداف ومن ثم السعى الى تحقيقها 
عندما نصبح مشغولين وندرك قيمة الوقت وما يجب ان ننجزه فى ذلك الوقت فقط سنشعر وقتها بالقدرة على الرفضلبعض الامور التى تطلب منا وهى خارج ارادتنا دون الشعور بتانيب الضمير 



لوعجبكم الريفيو متنسوش تتابعونى على :
جوجل بلس : من هنا
الانستجرام : من هنا 
وقناتى على اليوتيوب : من هنا 

بنترست : من هنا 

 و أشوفكم في ريفيوهات تانيه قريب إن شاء الله 



You Might Also Like

0 التعليقات

من هى رضوى بخيت

Radwa Bkhit

l]مدونة اهوى الكتابة والتصميم والتصوير اعمل كجرافيك ديزاينر اعشق الديكور والتنسيقات اشاركم بتدويناتى عن الموضة والميكب والعناية بالبشرة والشعر والتنظيم والترتيب